السيد مصطفى الحسيني الرودباري
122
الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة
يا بن رسول اللَّه وحرمة الإسلام أن تُنتَهك ، أُنشدك اللَّه في حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، أُنشدك اللَّه في حرمة العرب ، فواللَّه لئن طلبت ما في أيدي بني أُمية ليقتلنّك ، ولئن قتلوك لايهابون بعدك أحداً أبداً ، واللَّه إنّها لحرمة الإسلام تنتهك وحرمة قريش وحرمة العرب ، فلا تفعل ولاتأتِ الكوفة ولاتعرضنّ لبني أمية ! قال : فأبى إلّاأن يمضي « 1 » . عن طريق الإمامية : ( 300 ) الإرشاد : عن الكلبي والمدائني وغيرهما قالوا : . . . ثمّ أقبل الحسين عليه السلام من الحاجر يسير نحو الكوفة ، فانتهى إلى ماء من مياه العرب ، فإذا عليه عبداللَّه بن مطيع العدوي وهو نازل به ، فلمّا رأى الحسين عليه السلام قام إليه ، فقال : بأبي أنت وأُمي يا بن رسول اللَّه ما أقدمك ؟ واحتمله وأنزله ، فقال له الحسين عليه السلام : كان من موت معاوية ما قد بلغك ، فكتب إليَّ أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم ، فقال له عبداللَّه بن مطيع : أذكّرك اللَّه يا بن رسول اللَّه وحرمة الإسلام أن تُنتهك ، أُنشدك اللَّه في حرمة قريش ، أُنشدك اللَّه في حرمة العرب ، فواللَّه لئن طلبت ما في أيدي بني أُمية ليقتلنّك ، ولئن قتلوك لايهابوا بعدك أحداً أبداً ، واللَّه إنّها لحرمة الإسلام تُنتهك وحرمة قريش وحرمة العرب ، فلاتفعل ولاتأتِ الكوفة ولاتعرضنّ نفسك لبني أُمية ، فأبى الحسين عليه السلام إلّاأن يمضي « 2 » . 2 - لقاؤه عليه السلام مع الفرزدق عن طريق أهل السنّة : ( 301 ) تاريخ الطبري : عن عبداللَّه بن سليم والمذري قالا : أقبلنا حتّى انتهينا إلى الصفاح ، فلقينا الفرزدق بن غالب الشاعر ، فوافق حسيناً فقال له : أعطاك اللَّه سؤلك
--> ( 1 ) . تاريخ الطبري 4 : 298 . ( 2 ) . الإرشاد 2 : 71 - 72 .